In winning you, I lost myself.
(Reblogged from yoursixwordstory)
reblog-gif:

HQ Gif Blod - http://gifini.com/

هذا فن التصميم

reblog-gif:

HQ Gif Blod - http://gifini.com/

هذا فن التصميم

(Reblogged from reblog-gif)

viperslang:

An LAX bound passenger airplane drops the wheels as it crosses the moon two days before the Full Moon and Super Moon passing over Whittier, CA., on its final approach to the Los Angeles Airport

More pictures at HuffPo.

(Reblogged from viperslang)

مدفع بابل الكبير - الحلم الكبير لصدام حسين

ودي اعطيكم قصة محزنة 💔
لكنها حقيقية

قصة
Big babylon project

مشروع بابليون الكبير، وهو حلم لكل عربي ومسلم .. مشروع سري جدًا إلى أن تدخّل الموساد وقضى عليه في منتصف اكتماله ..


وهي فكرة لبناء أضخم مدفع عرفته البشرية، قام بذلك صدام حسين المجيد إبان الحرب العراقية الايرانية، بالتعاون مع خبير الأسلحة المهندس جيرالد بل

طبعًا السلاح كان من أعظم الأسلحة ع الإطلاق
لدرجة أن هذا المدفع كان بإمكانه إطلاق المقذوفات في مدار الأقمار الصناعية خارج الغلاف الجوي

طول ماسورة المدفع ١٥٦ متر
وزنه ٢١٠٠ طن
وكان بإمكانه إطلاق قذائف تصل وزن الواحدة لـ ٢٠٠٠ طن ، والقوة الارتدادية ٢٧٠٠٠ طن وتعادل قذيفة نووية وسيكون لها أثر زلزالي ملاحظ ع جميع اجهزة الرصد الزلزالي في العالم
المدى ٢٠٠٠ كم

أي أنه أضخم من مدفع هتلر العملاق “جوستاڤ” بخمس مرات !!!!!

ولتجربة هذا الحلم تم انتاج مدفع بابل الصغير وهو نسخة مصغّرة تقريبًا ثُلُث حجم المدفع الكبير وتم تجربته بنجاح ووصلت مقذوفاته لمدى ٧٥٠ كم !

وبعد النجاح لهذه التجربة تم البدء بتصنيع المدفعين العملاقة “مدفع بابل الكبير”

ولكن قام عملاء الموساد باغتيال جيرالد وتم ابلاغ الدول التي يتم تصنيع فيها قطع المدافع بأنها ليست أنابيب نفط “كان نظام صدام يدعي انها لأنابيب نفط” وإنما للمدافع .. وتم مصادرتها .. وموجودة هذه القطع بعدة متاحف بالعالم

وبكذا انتهى المشروع في ١٩٩٠ م 💔

ليس صديقًا من يشاركك الأفراح ولا من يشاركك أحزانك، وقد يكون صديقك فعلًا ..
ولكن مناسبات مماثلة قد يشاركك فيها الكثير
لكن الصداقة أبعد من ذلك بكثير ..

صديقك هو ذاك الذي يستطيع القيام بأمرٍ ما مع أشخاص كثر، وأيًا كان ذلك الأمر، ولكن اختارك أنت من بينهم لأنه يريدك أنت .. لأنك أنت، أنت

الصداقة تتجسّد في قول أبي بكرٍ رضي الله عنه حينما أخبروه بقصة الإسراء والمعراج معتقدين أنهم بذلك سيشكّكونه في نبوّته فقال “إن كان قد قال، فقد صدق”. أي أنه ما دام أنّ محمدًا ﷺ قد قال ذلك فقد صدق، لأنه هو.

الميثولوجيا، علم الأساطير، أو علم السرد القصصي، وللمعلومية كلمة أسطورة بالوسط العلمي لا يعني أنها لم تحصل أو أنها كاذبة بل تأتي بمعنى قصة مقدسة أو قصة عن الآلهة وغير ذلك.

المهم بظني أن “الإسرائيليات” هي من الأساطير، والإسرائيليات مجموعة من القصص موجودة بكثرة في عدد من كتب التفاسير للقرآن الكريم، وهي من أخبار أهل الكتاب عن بعض القصص المذكورة بالقرآن بشيء من التفصيل، ومنها ما هو معلوم أنه مكذوب وخاطئ وذلك لمخالفته ما هو معلوم لدينا من الدين الإسلامي فلا يؤخذ به أبدًا ومنه ما هو ما جاءت الشريعة الإسلامية على تأكيد صحته “مثل قصة البغي من بني اسرائيل التي سقت كلبًا فغفر الله لها” ومنه ما هو مسكوت عنه .. والمسكوت عنه يجوز الحديث به وروايته والاستئناس به دون أخذ موقف من تصديقها أو تكذيبها لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تصدقوها ولا تكذبوها)

ومن تلك الإسرائيليات، قصة السامريّ، وخصوصًا عقوبته التي عوقب بها جراء فعلته

والسامريّ هذا رجل من بني اسرائيل نجا مع من نجا منهم من فرعون وقومه، ورأى جبريل عليه السلام على فرسه حين أنى لإغراق موسى، فوقع في نفسه أنه إذا أخذ من أثر الفرس ونثره على شيء فقال كن فإنه يكون، فأخذ من أثر فرس جبريل عليه السلام بقبضة يده فيبست يده، ( قال بَصُرتُ بما لم يَبصرُوا به فقبضت قبضة من أثر الرسول) ، ثم ذهب موسى عليه السلام ليكلّم ربه، وترك بني اسرائيل وأمّر عليهم أخاه هارون عليه السلام، فانتهز السامري الفرصة وقال لبني اسرائيل إن ما أصابكم كان بسبب الحليّ التي استعرتموها من قوم فرعون، فجمعوها وألقوها في النار حتى ذابت، وكان السامري لا يزال حب عبادة البقر في نفسه، فألقى ما أخذه من أثر فرس جبريل وقال كن، فكان الذهب المذاب عجلًا - صغير البقر - وكان له خوار وهو صوت البقر، وقيل أن الصوت هو بسبب ما ألقاه السامري، وقيل أنه بسبب مرور الهواء في تجاويف الذهب، وقال هذا إلهكم وإله موسى ولكنه نسي أن يخبركم به، فعبدوه فكان إذا سمعوا الخوار سجدوا للعجل وإذا سمعوا الخوار رفعوا رؤوسهم من السجود ولم تفلح محاولات هارون علييه السلام من ثنيهم عن عبادة هذا الصنم

فأخبر الله تعالى موسى أن قومه فُتنوا من السامري، فرجع غاضبًا ، وعاتب أخاه هارون وأخبره هارون بأنه حاول منعهم ولكنهم كادوا يقتلوه، ثم سأل السامري لماذا فعلت ذلك؟ فاعترف بما قام به، فقال له موسى ((قال فاذهب إن لك في الحياة أن تقول لا مساس))

أي أن عقوبتك لأنك مسست شيئًا لم لك أخذه، أن لا يمسّك أحد ولا تمسّ أحدًا !!

فكان إذا لقي أحد يقول له لا تمسّني ولا تقربني فاعتزل الناس، وحُرِم من شتى أنواع الاقتراب فلا يؤاكل ولا يباع له ولا يزوّج ولا يُتكَلّم معه، بل قيل إنه إذا مسّ أحدًا أو مسّه أحد فإنهما يصابان بحمّى شديدة، فأصبح ينفر من أي شخص يراه !

أخيرًا 
أذكركم بأن ما سبق هو من الإسرائيليات وقيل في القصة أمور أخرى ولكني أحببت أن أجمع ما سبق، فهي في آخر الأمر لست سوى قصة تُروَى للاستئناس 

بقلمي*

الميثولوجيا، علم الأساطير، أو علم السرد القصصي، وللمعلومية كلمة أسطورة بالوسط العلمي لا يعني أنها لم تحصل أو أنها كاذبة بل تأتي بمعنى قصة مقدسة أو قصة عن الآلهة وغير ذلك.

المهم بظني أن “الإسرائيليات” هي من الأساطير، والإسرائيليات مجموعة من القصص موجودة بكثرة في عدد من كتب التفاسير للقرآن الكريم، وهي من أخبار أهل الكتاب عن بعض القصص المذكورة بالقرآن بشيء من التفصيل، ومنها ما هو معلوم أنه مكذوب وخاطئ وذلك لمخالفته ما هو معلوم لدينا من الدين الإسلامي فلا يؤخذ به أبدًا ومنه ما هو ما جاءت الشريعة الإسلامية على تأكيد صحته “مثل قصة البغي من بني اسرائيل التي سقت كلبًا فغفر الله لها” ومنه ما هو مسكوت عنه .. والمسكوت عنه يجوز الحديث به وروايته والاستئناس به دون أخذ موقف من تصديقها أو تكذيبها لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تصدقوها ولا تكذبوها)

ومن تلك الإسرائيليات، قصة السامريّ، وخصوصًا عقوبته التي عوقب بها جراء فعلته

والسامريّ هذا رجل من بني اسرائيل نجا مع من نجا منهم من فرعون وقومه، ورأى جبريل عليه السلام على فرسه حين أنى لإغراق موسى، فوقع في نفسه أنه إذا أخذ من أثر الفرس ونثره على شيء فقال كن فإنه يكون، فأخذ من أثر فرس جبريل عليه السلام بقبضة يده فيبست يده، ( قال بَصُرتُ بما لم يَبصرُوا به فقبضت قبضة من أثر الرسول) ، ثم ذهب موسى عليه السلام ليكلّم ربه، وترك بني اسرائيل وأمّر عليهم أخاه هارون عليه السلام، فانتهز السامري الفرصة وقال لبني اسرائيل إن ما أصابكم كان بسبب الحليّ التي استعرتموها من قوم فرعون، فجمعوها وألقوها في النار حتى ذابت، وكان السامري لا يزال حب عبادة البقر في نفسه، فألقى ما أخذه من أثر فرس جبريل وقال كن، فكان الذهب المذاب عجلًا - صغير البقر - وكان له خوار وهو صوت البقر، وقيل أن الصوت هو بسبب ما ألقاه السامري، وقيل أنه بسبب مرور الهواء في تجاويف الذهب، وقال هذا إلهكم وإله موسى ولكنه نسي أن يخبركم به، فعبدوه فكان إذا سمعوا الخوار سجدوا للعجل وإذا سمعوا الخوار رفعوا رؤوسهم من السجود ولم تفلح محاولات هارون علييه السلام من ثنيهم عن عبادة هذا الصنم

فأخبر الله تعالى موسى أن قومه فُتنوا من السامري، فرجع غاضبًا ، وعاتب أخاه هارون وأخبره هارون بأنه حاول منعهم ولكنهم كادوا يقتلوه، ثم سأل السامري لماذا فعلت ذلك؟ فاعترف بما قام به، فقال له موسى ((قال فاذهب إن لك في الحياة أن تقول لا مساس))

أي أن عقوبتك لأنك مسست شيئًا لم لك أخذه، أن لا يمسّك أحد ولا تمسّ أحدًا !!

فكان إذا لقي أحد يقول له لا تمسّني ولا تقربني فاعتزل الناس، وحُرِم من شتى أنواع الاقتراب فلا يؤاكل ولا يباع له ولا يزوّج ولا يُتكَلّم معه، بل قيل إنه إذا مسّ أحدًا أو مسّه أحد فإنهما يصابان بحمّى شديدة، فأصبح ينفر من أي شخص يراه !

أخيرًا
أذكركم بأن ما سبق هو من الإسرائيليات وقيل في القصة أمور أخرى ولكني أحببت أن أجمع ما سبق، فهي في آخر الأمر لست سوى قصة تُروَى للاستئناس

بقلمي*

hopeless-in-saudi:

Almost everything in Saudi Arabia.

hopeless-in-saudi:

Almost everything in Saudi Arabia.

(Reblogged from medossalemos)

themanulya:

وحبيبٌ أخفوهُ مِنّي نهارًا         فتخفّى وزارني في اكْتتامِ

زارني في الظلامِ يطلبُ سترًا    فافتضحنا بنورِه في الظلامِ

المتنبي        

By calligrapher Obaid Nafaiei

(Reblogged from medossalemos)

حالتي بالمذاكرة الآن 😩

(Source: fyeahmovieclub)

(Reblogged from medossalemos)

الخيل المجنّح، والمسمّى بـ {بيقاسوس} في الأساطير الإغريقية، ما مدى وجوده؟ وهل كان موجودًا؟ وهل هو موجود؟ وهل سيوجد؟ ..

هذا ما أريد الحديث عنه باختصار ..

بدايةً .. الخيل المجنّح كائن يصنّف ضمن {الكائنات الخياليّة} .. وهو كائن تم ذكره في العديد من الآثار والميثولوجيا الإغريقية والفرعونية وغيرها..

لكن السؤال هل كان موجودًا حقيقةً؟

لا أعلم عن وجود دليل مادّي عن وجود هذا الكائن، ولكن گـ مسلمين توجد لدينا شواهد .. منها قول ابن جرير عن خيل سليمان عليه السلام المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى ((إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ)) فقال كانت عشرين فرساً ذات أجنحة..!!

وأيضًا في الحديث أنه ‏قدم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات ‏ ‏لعائشة ‏ ‏لعب ( أي دُمى) فقال ما هذا يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جناحان من ‏ ‏رقاع ‏ ، فقال ما هذا الذي ‏ ‏أرى وسطهن؟؟ قالت فرس.. قال وما هذا الذي عليه؟؟.. قالت جناحان، قال فرس له جناحان !! قالت أما سمعت أنّ ‏ ‏لسليمان ‏ ‏خيلاً لها أجنحة ؟ ‏ ‏فضحك عليه السلام حتى رأت عائشة ‏ ‏نواجذه .

ومن هنا يمكن القول أن هناك ما يؤيد وجود هذا الكائن في ثقافتنا الإسلامية..

لكن من ناحية علميّة.. ما مدى إمكانيّة أن نرى هذا الكائن في حديقة الحيوان ؟!

تطوّر علم الوراثة بشكل كبير ووصل البشر إلى الاستنساخ ونجحوا فيه، ثم وصلوا إلى الهندسة الوراثية، كثير من المنتجات الحيوانية والنباتية معدّلة جبنيًا .. وأصبحت تباع في الأسواق - هل قرأت عن نبتة تومتاتو ؟

تنبت طماطم وبطاطس في نفس الوقت

http://static6.businessinsider.com/image/5249bc5feab8ea4d30fa79b0-538/tomtato.jpg

مع وجود حرب ضد التوسّع في ذلك العلم إلا أنه وصل لمراحل متطوّرة جدًا، منها أنّ العلماء استطاعوا أن يعدّلوا في جينات فأر .. فوُلِد وله آذان بشريّة على ظهره !!!!

http://ogurano.net/fileuploader%5C01%5C01%5Cogurano20109297225487.jpg

وما أريد قوله هو أنّ العلماء وصلوا لقدرتهم لتعديل الخلق وهذا مذكور في القرآن في وعد ابليس لربه
في قوله تعالى (( وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ ))

فهل نراهم يومًا يضيفون أجنحة للخيل ؟ عن نفسي لا أستبعد ذلك، ولولا الحرب ضد هذا العلم من المتديّنين ومنظمات حقوق الإنسان والحيوان والتضييق ضده، لوصلنا لهذه المرحلة، وهي {مجرّد إضافة الأجنحة وليس الطيران} ولكن سيبقى لهم وقت أيضًا ليستطيعوا تكييف الجهاز العصبي للخيل ليتحكّم بتلك الأجنحة، واخيرًا أن يصل ذلك الخيل للطيران (وهو الأصعب بل يكاد يستحيل بما أعلمه من علم متواضع) ..

أخيرًا.. ما رأيك.. هل تظن أنك سترى خيلًا مجنّحًا في حياتك؟